logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الأربعاء 04 مارس 2026
16:42:08 GMT

سلام ترامب في الشرق الأوسط القوة لا تدوم

سلام ترامب في الشرق الأوسط القوة لا تدوم
2025-11-19 08:59:14

تصريح الرئيس الأميركي ​دونالد ترامب​ الأخير بأن السلام "حلّ" في الشرق الاوسط، يقدم نافذة مهمة على فلسفته في السياسة الخارجية والتي تقوم على نهج صفقات ومصالح متبادلة، متجاهلة إلى حد كبير القضايا الجوهرية للنزاع. هذا التصريح، الذي قد يبدو منفصلاً عن الواقع في ظلّ استمرار ​التوترات في غزة​ ولبنان و​سوريا​، يعكس إيمانه بنجاح "الاتفاقيات الإبراهيميّة" كنموذج للسلام الشامل، ولكنه يغفل الطبيعة المعقدة والمتجذرة للصراعات في المنطقة.

تستند رؤية ترامب إلى مبدأ يضع المصالح الاقتصاديّة والأمنيّة لإسرائيل وحلفائها الإقليميين في المقدمة. "صفقة القرن"، التي طرحها في ولايته الأولى، كانت تهدف إلى حلّ ​القضية الفلسطينية​ عبر مقاربة اقتصادية إنسانيّة، مع قبول ضمني بكيان فلسطيني محدود السيادة ومنزوع السلاح، وعاصمته في ضواحي القدس الشرقيّة. كانت الفكرة الرئيسية هي تجاوز مسار المفاوضات التقليديّة القائمة على حلّ الدولتين، والذي اعتبره ترامب "فاشلاً".

تصريحاته الأخيرة حول "السلام الأبدي" تعيد تأكيد هذا النهج، انما بأسلوب آخر. فهو يرى أن تطبيع العلاقات بين إسرائيل والدول العربية (السعودية تحديداً) هو المفتاح للاستقرار، وأن القضية الفلسطينية يمكن "احتواؤها" أو حلها كجزء من صفقة إقليمية أوسع. بالنسبة لترامب، فإن النجاح في دفع بعض الدول العربية للتطبيع (الإمارات، البحرين، المغرب، السودان، سوريا وربما لبنان) يمثل دليلاً على أن نموذجه يعمل وأن السلام ممكن من دون حلّ القضية الفلسطينية أولاً.

يتجلى التناقض الأكبر بين رؤية ترامب والواقع الحالي، في قطاع غزة. اذ بينما يتحدث ترامب عن "السلام"، لا تزال غزة في وضع غير مستقر جراء الحرب التي اندلعت منذ أكثر من عامين، خصوصاً ما يتعلق بمصير "حماس" وسلاحها ونفوذها، وحدود العلاقة بين إسرائيل والفلسطينيين، وكيفية ترسيخ الاستقرار ميدانيا، والدور الذي سيلعبه العالم اجمع في الهدوء وإعادة الاعمار. خطة ترامب الجديدة لوقف إطلاق النار في غزة، والتي تبناها مجلس الأمن مؤخراً، تدعو إلى هيئة انتقالية بقيادته للإشراف على الأمن وإعادة الإعمار. ومع ذلك، فإن هذه الخطة، التي تتضمن إمكانية مستقبلية لمسار نحو دولة فلسطينية، تواجه تحديات هائلة، أولها معارضة إسرائيل الشديدة قيام دولة فلسطينية ذات سيادة، مما يمثل عقبة كبرى أمام أي مسار سياسي طويل الأجل، كما ان الفصائل الفلسطينية، لا سيما "حماس"، لم تقبل بالضرورة كل بنود الخطة أو الترتيبات الأمنية المقترحة، ناهيك عن رفض الفلسطينيين قيام "كيان" منزوع السلاح وتحت وصاية أمنية غربية أو إسرائيلية.

وبالتالي، فإن "السلام" الذي يتحدث عنه ترامب في غزة هو في الواقع "إدارة صراع" أو "تهدئة بالقوة"، وليس حلاً جذرياً ينهي أسباب النزاع.

التوتر في غزة ليس وحده العقبة امام "حلول السلام" في المنطقة، فالتوترات حاضرة على مساحة أوسع على غرار لبنان وسوريا. الصراع بين إسرائيل و​حزب الله​ في لبنان لا يزال قائماً ومفتوحاً على التصعيد في أي لحظة، ورؤية ترامب، التي تعتمد على الضغط الأقصى على خصوم إسرائيل (مثل إيران وحزب الله)، قد تؤدي إلى تصعيد بدلاً من السلام في هذه الجبهة.

أما بخصوص سوريا، فالوضع برعاية ترامب، قد يكون اسهل نسبياً مع استعداد النظام السوري الحالي لإبرام اتفاق أمني أو حتى سلام مع إسرائيل، ولكن كل ذلك لا يضمن سلاماً دائماً وشاملاً في المنطقة، لانه معروف ان السلام "بالقوة" لا يدوم.

يمكن وصف رؤية ترامب للشرق الأوسط بأنها رؤية رجل أعمال يرى "صفقة" في كل شيء. هو يعتقد أن السلام يمكن شراؤه بالامتيازات الاقتصادية والأمنية، وأن الضغط القوي على الأطراف الضعيفة يمكن أن يفرض الإرادة الأميركية-الإسرائيلية، وتصريحه بأن "السلام ساد" يتجاهل التوترات الكامنة التي يمكن أن تنفجر في أي لحظة.

التحليل الموضوعي يشير إلى أن نهج ترامب نجح في اختراق الجمود الدبلوماسي التقليدي، لكنه خلق نوعاً من السلام "البارد" وغير المستدام، والذي يفتقر إلى الأسس الصلبة لحل النزاعات الجوهرية، لا سيما القضية الفلسطينية.

ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
لماذا قرّر الأمين العام لـحزب الله رفع نبرته؟
قال الدولة اللبنانية ترد بحزم والصهاينة بدأوا يزورون الجنوب في ضل حكومة عاجزة وعهد فاشل
الإيرانيون يستذكرون الســ..ـيـ.ـد نـ.صـ.ر الـلـ.ـه وصفيّه الهاشمي: إنا على الـ.ـعـ.ـهد يا سيدَي المـ..ـقاومة
نقاش حول الأسئلة الكبرى للبيئة الحاضنة: المقاومة كما عرفتموها
هل يستطيع الكيان «الإسرائيلي» تأجيل الانهيار؟ ‬ د. حسن أحمد حسن بعيداً عن حملة التهويل والتهديد بالويل والثبور وعظائم الأم
إذا فعلها نتنياهو… هل تنتهي إسرائيل؟ إيران بعد حرب الـ12 يوم:
«القوات» تخطف لجنة القوانين الانتخابية: سلاح حزب الله أوّلاً! رلى إبراهيم الخميس 7 آب 2025 ترفض «القوات اللبنانية» مناقشة ا
دمشق: ننتظر من لبنان إطلاق كل الموقوفين
ربيع إفريقي جديد
لغة الدولة حين تخاف من الأسماء بقلم معن خليل
لـبـنـان يـفـرّط بـورقـة تـفـاوضـيّـة ثـمـيـنـة...
الرياض تفصل بين الدولة والسياسيين وتُعيد تعريف شروط العلاقة
الحزب في مواجهة التهديدات: جاهزون لكل الاحتمالات منذ بدء تنفيذ الإتفاق بين حركة حماس والكيان الصهيوني برعاية اميركية – ترك
تيمور جنبلاط يطيح بـ«أباطرة» الجبل
وضع الطرق الجبلية صباح اليوم: أفادت غرفة التحكم المروري بأنّ الطرقات الجبلية المقطوعة صباح اليوم السبت بسبب الثلوج هي:
اسعد ابو خليل : على بالي
د.علي مطر : مفاوضات عُمان: تقاطع الثوابت والمصالح في لحظة دولية فارقة
الرياض تتحصّن استباقياً.....!
الاخبار _ رلى ابراهيم : الحكومة تبحث ملف المعتقلين في سوريا: لا تقدّم ولا تنسيق مع دمشق
العدو يناور ولا ينسحب من الناقورة
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث